نهاية آمنة لاحتجاز 5 موظفين داخل بنك في إزمير
أقنعت فرق التفاوض مشتبهاً به بتسليم نفسه بعد احتجازه خمسة موظفين في فرع مصرفي بمنطقة كاراباغلار، وأُخرج جميع الرهائن من دون إصابات.
انتهت عملية احتجاز خمسة موظفين داخل فرع مصرفي في قضاء كاراباغلار بولاية إزمير من دون إصابات، بعدما نجحت فرق الشرطة في إقناع المشتبه به بتسليم نفسه.
وقالت النيابة العامة في إزمير إن شخصاً أشير إليه بالأحرف الأولى "C.A." دخل فرعاً في شارع إينونو نحو الساعة 16:30 يوم 9 سبتمبر/أيلول، ثم استولى على سلاح حارس الأمن واحتجز خمسة موظفين.
ووصلت إلى الموقع فرق من الشرطة والقوات الخاصة والتفاوض، وأغلقت السلطات شارع إينونو في الاتجاهين مع فرض طوق أمني حول المبنى تحسباً لأي تصعيد.
وبعد مفاوضات مع المشتبه به، تمكنت الفرق من إخراج الموظفين الخمسة سالمين، ثم أوقفت الرجل ونقلته لاستكمال الإجراءات والتحقيق في دوافع الواقعة.
وذكرت وكالة الأناضول أن النيابة كلفت نائبين لرئيس الادعاء ومدعيين عامين بمتابعة التحقيق من جوانبه المختلفة، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن توجيه اتهام نهائي.
وأظهرت تغطيات لاحقة اختلافاً في وصف حيازة السلاح بعد انتهاء الواقعة، لكن بيان النيابة أكد الاستيلاء على سلاح الحارس عند بدء الاحتجاز. ويظل المشتبه به بريئاً قانوناً حتى صدور حكم قضائي نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.