إسبانيا تفتح طريق الجنسية أمام عشرات الآلاف من أبناء الصحراء الغربية
أقر مجلس النواب الإسباني مشروعاً يمنح المولودين في الصحراء الغربية قبل 1977 وأحفادهم فرصة الحصول على الجنسية، لكن النص ينتقل الآن إلى مجلس الشيوخ قبل أن يصبح قانوناً نافذاً.
أقر مجلس النواب الإسباني مشروع قانون يتيح للمولودين في الصحراء الغربية قبل عام 1977 ولأحفادهم التقدم للحصول على الجنسية الإسبانية، في خطوة قد تشمل عشرات الآلاف إذا استكمل النص مساره التشريعي.
وحصل المشروع الذي قدمه تحالف «سومار» الشريك الأصغر في الحكومة على 168 صوتاً مؤيداً، مقابل 31 صوتاً رافضاً وامتناع 148 نائباً عن التصويت، ووصفته قوى يسارية وإقليمية بأنه خطوة تاريخية.
وامتنع حزب الشعب المحافظ وحزب «معاً من أجل كتالونيا» عن التصويت، بينما عارضه حزب فوكس اليميني المتشدد. وسينتقل المشروع إلى مجلس الشيوخ الذي يتمتع فيه حزب الشعب بالأغلبية، ما يرجح إدخال تعديلات عليه.
وفي حال عدّل مجلس الشيوخ النص، سيعود إلى مجلس النواب لإجراء تصويت نهائي. لذلك لا يمنح القرار الحالي الجنسية بصورة فورية، بل يفتح مرحلة جديدة من المسار القانوني قبل دخوله حيز التنفيذ.
وتشير التقديرات الواردة مع المشروع إلى أن ما بين 80 ألفاً و120 ألف شخص قد يستفيدون منه، في وقت تخشى دوائر سياسية من انعكاس الخطوة على العلاقات بين مدريد والرباط بسبب حساسية ملف الصحراء الغربية.
وكانت إسبانيا قد تخلت عن إدارتها للمنطقة بموجب اتفاق مدريد عام 1975، ولا يزال النزاع حول وضع الصحراء الغربية قائماً بين المغرب وجبهة البوليساريو رغم مساعي الأمم المتحدة المتعاقبة للتوصل إلى تسوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.