تركيا تعيد هيكلة حوافز البحث لدعم تقنيات الفضاء والكم والرقائق
تعتزم تركيا خلال برنامجها الاقتصادي للسنوات الثلاث المقبلة إعادة تنظيم حوافز البحث والتطوير وتوجيهها نحو الفضاء والكم والأمن السيبراني والرقائق والروبوتات، مع توسيع التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص.
تستعد تركيا لإعادة هيكلة منظومة حوافز البحث والتطوير خلال السنوات الثلاث المقبلة، بهدف توجيه الموارد بصورة أكبر إلى التقنيات الحرجة والمتقدمة وتقليل الاعتماد على الخارج في المجالات ذات القيمة المضافة العالية.
وبحسب تفاصيل خارطة الطريق الاقتصادية التي نقلتها قناة TRT خبر، ستواصل الدولة دعم البنية التحتية لمراكز البحث والتصميم ومناطق تطوير التكنولوجيا وحاضنات الأعمال، مع مواءمة برامج الدعم مع احتياجات القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
وتشمل المجالات ذات الأولوية تقنيات الفضاء والأقمار الصناعية والحوسبة الكمية والأمن السيبراني والأنظمة الذاتية وفرط الصوت والمواد من الجيل الجديد. كما تمتد الخطة إلى الرقائق والمستشعرات والبطاريات والتقنيات النووية والمتجددة والروبوتات وسلاسل الكتل.
وتستهدف الخطة أيضاً الشركات الناشئة التركية التي تمتلك فرصة للتحول إلى شركات تكنولوجية تتجاوز قيمتها مليار دولار، والمعروفة محلياً باسم «توركورن». وسيجري دعم هذه الشركات بشكل أكثر تركيزاً لتعزيز قدرتها على المنافسة والنمو في الأسواق الدولية.
ومن المقرر تعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات البحث وشركات القطاع الخاص، إلى جانب إنشاء مبادرات وطنية وبنى تحتية مشتركة في التقنيات الاستراتيجية. ويركز البرنامج على نقل نتائج الأبحاث من المختبرات إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق بدلاً من الاكتفاء بالمخرجات الأكاديمية.
وتبقى فعالية التوجه الجديد مرتبطة بتفاصيل برامج التمويل ومعايير اختيار المشاريع وحجم المخصصات التي ستعلنها الجهات المختصة. كما يتطلب تحقيق هدف تقليل التبعية الخارجية استمرارية التمويل وتطوير الكفاءات البشرية وحماية الملكية الفكرية وتحويل الأبحاث إلى إنتاج واسع النطاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.