مشروعان لمعالجة التلوث وإنقاذ بحيرة إبير في أفيون قره حصار
قدم ناشطون محليون مقترحين لإنشاء محطة معالجة عند مدخل بحيرة إبير ومراكز لجمع النفايات في القرى المحيطة، بانتظار خطوات تنفيذية رسمية.
طرح مسؤولون وناشطون محليون مشروعين للحد من تلوث بحيرة إبير الواقعة بين أقضية تشاي وبولفادين وسلطان داغي في ولاية أفيون قره حصار، في وقت تتزايد فيه الدعوات للانتقال من تشخيص مشكلات البحيرة إلى تنفيذ حلول ميدانية.
ويتضمن المقترح الأول إنشاء محطة لمعالجة المياه عند مدخل البحيرة، بينما يركز الثاني على إقامة مراكز لجمع النفايات في التجمعات السكنية المحيطة، بما يحد من وصول الملوثات والمخلفات الصلبة إلى النظام البيئي للبحيرة.
وقدم عضـو المجلس العام للولاية مرت أفي آيدنيز ورئيس حركة "لتعش بحيرة إبير" أكرم أوندر تشيفتشي المشروعين خلال زيارة إلى رئيس المجلس محمد سيبر، بحسب ما نقلته وكالة ديمير أورن للأنباء.
وقال تشيفتشي إن مشكلات البحيرة أصبحت معروفة وإن الأولوية يجب أن تنتقل إلى الحلول العملية. وأضاف أن رئيس المجلس أبدى اهتماما بالمقترحين واستعدادا للمساعدة في بدء العمل على مراكز جمع النفايات في أقرب وقت.
ولا يعني الترحيب بالمقترحين أنهما دخلا مرحلة التنفيذ بعد، إذ لم تعلن ميزانية أو جدول زمني أو دراسات فنية للمحطة. وستتوقف فاعلية المشروعين على التمويل والتنسيق بين البلديات والولاية والجهات البيئية، إضافة إلى المتابعة المستمرة لمصادر التلوث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.