المبعوث الأمريكي كوشنر يتحدث عن تحديات المرحلة الثانية من خطة غزة
تحدث المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر عن صعوبة نزع سلاح غزة ومدى عسكرتها، مشيراً إلى أن دخول اللجنة الوطنية الفلسطينية للقطاع مرهون بإتمام نزع السلاح أولاً.
قال المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إن الانتخابات المرتقبة في إسرائيل تدفع بعض المسؤولين إلى تصرفات "غير عقلانية".
جاء ذلك خلال حديثه للصحفيين في العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وأضاف كوشنر: "نعمل على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل، أعتقد أننا نتفق معهم على النتيجة النهائية"، مردفاً أن الإسرائيليين "يمرون بانتخابات مجنونة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين بعض الشيء في بعض الجوانب، لكننا مصممون على تجاوز هذه العقبات".
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهي مصيرية لمستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي، في ظل استطلاعات تظهر صعوبة تشكيله الحكومة المقبلة.
وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، قال كوشنر: "بدأنا الآن نفهم نطاق عسكرة غزة، إنه أمر يفوق الاستيعاب، ولذلك لن يكون نزع سلاحها أمراً سهلاً"، مشيراً إلى أن واشنطن عملت مع حركة حماس لأكثر من 4 أشهر، وأن الحركة وقّعت اتفاقية تلتزم بموجبها بنزع السلاح.
وكانت حماس قد اتفقت مع مجلس السلام الدولي الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطته، بما يشمل نزع السلاح وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وبدء إعادة الإعمار، إلا أن نتنياهو أعلن رفضه الخطة، فيما أفادت صحيفة "هآرتس" الأسبوع الماضي بأن مسؤولين إسرائيليين يعرقلون تنفيذها بدعم من رئيس الوزراء.
وفيما يتعلق بتولي اللجنة الوطنية الفلسطينية إدارة شؤون غزة، قال كوشنر إنه لا يمكن إدخالها إلى القطاع قبل نزع السلاح: "لا يمكنك إرسال الحكومة إلى مكان تنتشر فيه الأسلحة". وتشكلت هذه اللجنة في يناير/كانون الثاني الماضي برئاسة الفلسطيني علي شعث لتولي الشؤون المدنية والأمنية والخدمات خلال المرحلة الانتقالية، وبدأت عملها من القاهرة لكنها لم تنتقل بعد إلى غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.