كوشنر يقول إن الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين لتصرفات غير عقلانية
المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر يقول إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تدفع المسؤولين إلى تصرفات غير عقلانية، مشيراً إلى صعوبة نزع سلاح غزة نظراً لحجم عسكرتها، فيما يتعثر تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب.
قال المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إن الانتخابات المرتقبة في إسرائيل تدفع المسؤولين إلى تصرفات "غير عقلانية".
جاء ذلك خلال حديثه للصحفيين في العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وأضاف كوشنر: "نعمل على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل، أعتقد أننا نتفق معهم على النتيجة النهائية"، مستدركاً: "إنهم يمرون بانتخابات مجنونة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين بعض الشيء في بعض الجوانب، لكننا مصممون على تجاوز هذه العقبات".
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر المقبل، وهي مصيرية لمستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي، في ظل استطلاعات تظهر صعوبة تشكيله الحكومة القادمة. وضمن برامجهم الانتخابية، دعا مسؤولون إسرائيليون، بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة في مخالفة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي نصت على عدم التهجير.
وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، قال كوشنر: "بدأنا الآن نفهم نطاق عسكرة غزة، إنه أمر يفوق الاستيعاب، ولذلك لن يكون نزع سلاحها أمراً سهلاً"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة عملت مع حركة حماس لأكثر من 4 أشهر، وأن الحركة وقّعت اتفاقية تلتزم بموجبها بنزع السلاح.
وكانت حماس قد اتفقت مع مجلس السلام الدولي، الذي يترأسه ترامب، على خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطته تشمل نزع السلاح وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وبدء إعادة الإعمار، إلا أن نتنياهو أعلن رفضه الخطة، فيما أفادت صحيفة "هآرتس" بأن مسؤولين إسرائيليين يعرقلون، بدعم من رئيس الوزراء، تنفيذها.
وفيما يتعلق بتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤوليتها في القطاع، قال كوشنر إنه لا يمكن إدخالها قبل نزع السلاح: "لا يمكنك الدخول إذا كانت هناك أسلحة، لا يمكنك إرسال الحكومة إلى مكان تنتشر فيه الأسلحة". وتشكلت اللجنة في يناير الماضي برئاسة الفلسطيني علي شعث لتولي الشؤون المدنية والأمنية والخدمات خلال المرحلة الانتقالية، وبدأت عملها من القاهرة، لكنها لم تنتقل بعد إلى قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.