ترامب يهدد بضرب جسور ومحطات طاقة إيرانية إذا تعثر الاتفاق
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الهجمات على إيران وضرب جسورها ومحطات الطاقة إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق، وقال إن 91 مليون شخص قد يُحرمون من الكهرباء والبنية الأساسية.
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوحاً باستئناف العمليات العسكرية واستهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.
وجاءت التصريحات في مقابلة هاتفية مع قناة «فوكس نيوز»، قبيل لقاءات لترامب مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في واشنطن.
«سأعود وأنهي المهمة»
قال ترامب إن الوصول إلى اتفاق أفضل من «تدمير ما تبقى من البلاد»، لكنه أضاف أنه سيعود «لإنهاء المهمة» إذا لم توافق إيران على تسوية.
وزعم أن القوات الأمريكية تستطيع تدمير معظم الجسور الإيرانية في أقل من ساعة، وتعطيل محطات الطاقة خلال يوم واحد، في تهديد مباشر لمنشآت يعتمد عليها المدنيون في حياتهم اليومية.
91 مليون شخص من دون كهرباء
أشار الرئيس الأمريكي إلى أن التصعيد يمكن أن يترك نحو 91 مليون شخص من دون كهرباء أو جسور أو خدمات ضرورية، وقال إنه لا يريد الوصول إلى هذه النتيجة لكنه يستخدمها للضغط من أجل اتفاق.
وتثير التهديدات باستهداف البنية المدنية مخاوف إنسانية وقانونية واسعة، إذ تتمتع المنشآت المدنية بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني ما لم تتحول إلى أهداف عسكرية وفق شروط صارمة.
المنشآت النووية تحت المراقبة
انتقد ترامب إعلان نتنياهو معلومات عن نشاط قيل إنه رُصد في موقع نووي إيراني يعرف باسم «جبل كازما»، وقال إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب المنطقة وتعرف ما يجري.
وادعى أن الولايات المتحدة دمرت منشآت نووية إيرانية سابقاً، وهدد باستهداف الموقع الجديد إذا فشلت المفاوضات. ولم يقدم خلال المقابلة أدلة مستقلة تثبت طبيعة النشاط في الموقع.
خلاف على مضيق هرمز
قال ترامب إن الحصار الأمريكي على السفن الإيرانية في مضيق هرمز مستمر، وزعم أن واشنطن هي التي تتحكم بالسفن المسموح لها بالعبور، بينما تتبادل الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بشأن تعطيل الملاحة وخرق التفاهمات.
وتضع التصريحات المنطقة أمام مسارين متناقضين: اتفاق يخفف المواجهة، أو موجة جديدة من الهجمات قد توسع الخسائر البشرية والاقتصادية وتتجاوز المنشآت العسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.