وفد حماس إلى القاهرة لاستكمال مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة
يتوجه وفد حماس المفاوض إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين ووسطاء من مصر وقطر وتركيا، في محادثات تركز على تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الالتزامات والانتقال إلى المرحلة الثانية.
يتوجه وفد حركة حماس المفاوض إلى القاهرة، الثلاثاء، لاستكمال المحادثات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط ملفات إنسانية وأمنية معقدة لا تزال عالقة.
وقالت الحركة في بيان إن الوفد سيجري لقاءات مع مسؤولين مصريين ووسطاء من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب ممثلين عن فصائل فلسطينية، بهدف دفع تنفيذ الاتفاق ومنع تعطله.
تثبيت وقف إطلاق النار
تتناول المحادثات سبل تثبيت وقف إطلاق النار وإلزام الاحتلال بتنفيذ التعهدات التي جرى التوصل إليها، إضافة إلى معالجة الخروقات والملفات الإنسانية المرتبطة بإدخال المساعدات وحركة السكان.
كما يبحث الوفد متابعة التفاهمات التي جرى التوصل إليها في شرم الشيخ، وتحديد خطوات واضحة للانتقال من المرحلة الحالية إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
انسحاب أوسع وبدء الإعمار
تشمل المرحلة الثانية، وفق التصور المتداول، انسحاباً إسرائيلياً أوسع من قطاع غزة وبدء مسار إعادة الإعمار، بالتوازي مع مناقشة الترتيبات الأمنية ومستقبل السلاح في القطاع.
وتصر حكومة الاحتلال على تقديم ملف نزع السلاح قبل خطوات الانسحاب والإعمار، بينما تتمسك حماس بترتيب متزامن يضمن تنفيذ الالتزامات وعدم تحويل المفاوضات إلى وسيلة لإبقاء الاحتلال والحصار.
كارثة إنسانية تضغط على المفاوضات
يعيش في قطاع غزة نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، وسط دمار واسع ونقص في السكن والخدمات الأساسية والرعاية الصحية.
وتسعى الوساطة إلى منع انهيار الهدنة وفتح مسار يسمح بإعادة الإعمار وعودة النازحين، لكن نجاح الجولة يتوقف على تحويل الالتزامات السياسية إلى خطوات ميدانية قابلة للقياس والرقابة.
وتأتي زيارة القاهرة في وقت تتواصل فيه الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية، ما يجعل تثبيت وقف إطلاق النار وحماية المدنيين نقطة الاختبار الأولى قبل الانتقال إلى أي ترتيبات طويلة الأمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.