كاتس يزعم إحباط محاولات إيرانية لاستهداف نتنياهو ويكشف خلافاً مع واشنطن
زعم وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس أن إيران حاولت استهداف نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين، وقال إن واشنطن رفضت هجمات جديدة على منشآت الطاقة الإيرانية خشية اتساع أزمة النفط.
أطلق وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس سلسلة ادعاءات بشأن المواجهة مع إيران، وقال إن جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» أحبط محاولات إيرانية لاستهداف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين سياسيين وعسكريين.
ولم يعرض كاتس، خلال المقابلة التي بثتها القناة 14 الإسرائيلية، تفاصيل أو أدلة علنية عن المحاولات المزعومة، كما لم يرد في التقرير تعليق إيراني عليها، ولذلك تبقى الاتهامات منسوبة إلى المسؤول الإسرائيلي.
واشنطن رفضت توسيع ضربات الطاقة
قال كاتس إن الاحتلال رغب في تنفيذ هجمات جديدة على البنية التحتية للطاقة في إيران، لكن الولايات المتحدة لم تمنح موافقتها بسبب مخاوف من رد إيراني على دول مجاورة ومن إشعال أزمة عالمية في أسواق النفط.
وأضاف أن طائرات حربية أمريكية شاركت في ضرب إيران انطلقت من قواعد عسكرية داخل إسرائيل، وزعم في الوقت نفسه أن قوات الاحتلال مستعدة لتنفيذ عمليات بصورة مستقلة إذا رأت ذلك ضرورياً.
مزاعم عن استهداف نتنياهو
اتهم الوزير طهران بمحاولة الوصول إلى نتنياهو وشخصيات إسرائيلية رفيعة، وقال إن «الشاباك» أدى دوراً مركزياً في إحباط تلك التحركات. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت عن إجراءات أمنية استثنائية رافقت مغادرة نتنياهو في زيارة إلى الولايات المتحدة.
إقرارات بحجم الدمار في غزة ولبنان
تضمنت المقابلة تصريحات أقر فيها كاتس باتساع الدمار الناجم عن عمليات الاحتلال. وقال إن القوات الإسرائيلية هدمت ما بين 15 و20 ألف منزل في 24 قرية لبنانية حدودية، ضمن مناطق ما زال الاحتلال موجوداً فيها.
وفي حديثه عن قطاع غزة، قال كاتس إن نحو 70 في المئة من القطاع تعرض للدمار، وأشار إلى تدمير أحياء ومناطق واسعة، بينها الشجاعية وجباليا. وتأتي تصريحاته وسط مطالب دولية بانسحاب الاحتلال من غزة وجنوب لبنان وأجزاء من سوريا.
كما ادعى الوزير أن إسرائيل ألقت أكثر من 35 ألف صاروخ وقنبلة خلال هجماتها في العامين الأخيرين، في رقم يعكس حجم القوة المستخدمة والآثار الإنسانية الواسعة التي خلفتها العمليات على المدنيين والبنية التحتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.