قورتولموش من قمة برلمانيي الناتو في إسطنبول: لا حلّ في فلسطين سوى الدولتين
رئيس البرلمان نعمان قورتولموش في افتتاح قمة برلمانيي الناتو في إسطنبول: نتمنّى نجاح مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران وتحقيق سلام دائم عادل لا مجرّد هدنة، وألّا تُجهَض هذه الخطوات باستفزازات. وشدّد على أن لا حلّ للقضية الفلسطينية إلا بدولتين، وأن على إسرائيل إنهاء عدوانها الذي بلغ حدّ الإبادة.
تحدّث رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش في برنامج افتتاح قمة برلمانيي الناتو في إسطنبول.
وبدأ قورتولموش كلمته بالإشارة إلى أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا أتاحت في الأيام الماضية إجراء تبادل للأسرى مراراً، وقال: «أيها الأصدقاء الكرام، نرجو الآن أن يسود هذا المنظور نفسُه في قضايا يومنا، في مشكلات منطقتنا والعالم».
«نتمنّى سلاماً دائماً لا مجرّد هدنة»
وأضاف قورتولموش: «ومن الأمثلة الجميلة على ذلك الخطوةُ الإيجابية التي اتُّخذت لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، هذه الحرب التي أثّرت في الفترة الأخيرة في منطقتنا، بل في العالم كلّه لا في منطقتنا فحسب».
وقال: «نتمنّى أن تتواصل بنجاح حتى النهاية المفاوضاتُ التي بدأت في سويسرا، وأن يتحقّق بين الولايات المتحدة وإيران سلام دائم وعادل — لا مجرّد هدنة، بل سلام. فهذا حيويّ لنا وللمنطقة التي نعيش فيها، كما أنه بالغ الأهمية لتأمين السلام العالمي».
وأضاف: «ونأمل ألّا تُجهَض جهودُ السلام هذه، وهذه الخطوات الإيجابية التي بلغت مرحلة معيّنة، ببعض الاستفزازات. ولهذا نتمنّى أن يدعم المجتمعُ الدولي، وفي مقدّمته دول الناتو الأعضاء، منظورَ السلام هذا، وأن يبذل جهداً للحيلولة دون الاستفزازات».
«لا طريق سوى حلّ الدولتين»
وقال قورتولموش: «ومن دون شكّ فإن واحدة من أهمّ المسائل التي تهدّد العالم من زاوية السلام العالمي هي التطوّرات التي تجري في الشرق الأوسط، في فلسطين».
وأضاف: «على إسرائيل — التي تضرب بكل القانون الدولي عرض الحائط، بل بلغ عدوانها وفق كل أعراف القانون الدولي حدّ الإبادة — أن تُنهي هذا العدوان حتماً. فالمسألة ليست المآسي الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون فحسب، ولا الخسائرَ المدنية التي تقارب المئة ألف فحسب، ولا إحراقَ المدن ومحوَ غزة من الخريطة فحسب؛ بل المسألة في الوقت نفسه إلقاءُ قنبلة على آمال البشرية في المستقبل، وإزالةُ آمال الناس والإنسانية في الغد».
وتابع: «نأمل ونتمنّى أن يُتوصَّل نهائياً إلى نتيجة في حلّ القضية الفلسطينية. وأن يصير ممكناً تأسيسُ دولة فلسطينية مستقلّة — مستقلّة حقاً وذات سيادة — عاصمتها القدس الشرقية. وأن يفهم العالمُ كلّه أنه لا طريق سوى حلّ الدولتين، وأن يُطبَّق هذا الحلّ».
وأكّد قورتولموش أن إنهاء عدوان الحكومة الإسرائيلية لا يعني نيلَ الفلسطينيين طمأنينتهم فحسب، بل هو ضمانةٌ لـالسلام العالمي أيضاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.