مقتل طفل (12 عاماً) في مرسين ودفاع صادم من المتّهم: «أردت اللعب معه»
بدء محاكمة موقوف (25 عاماً) في أنامور بمرسين بتهمة التسبّب عمداً بوفاة عامل مطعم (12 عاماً) سقط من علوٍّ بعد مطاردة مزعومة، ويواجه السجن حتى 25 عاماً وسط استهجان لتصريحات دفاعه.
بدأت أمام محكمة جنايات أنامور التابعة لولاية مرسين جنوبي تركيا محاكمة المتّهم الموقوف نجم الدين أولاش (Necmettin Ulaş) البالغ من العمر 25 عاماً، بتهمة «التسبّب عمداً بوفاة شخص عبر سلوك إهمالي». ويواجه المتّهم في حال إدانته عقوبة قد تصل إلى السجن خمسة وعشرين عاماً، وفق لائحة الاتّهام التي أعدّتها النيابة العامة في القضاء.
وتعود فصول القضية إلى مساء الثامن والعشرين من تموز/يوليو في حيّ ساراي بقضاء أنامور، حيث عُثر على عامل المطعم أيوب جان غونَر (Eyüp Can Güner) البالغ من العمر اثني عشر عاماً ساقطاً من علوٍّ في أحد المجمّعات التجارية. وحين رآه المارّة بلا حراك سارعوا إلى الاتّصال بطوارئ الرقم 112، فأُرسلت فرق الشرطة والإسعاف إلى المكان.
ولدى وصول الفرق المختصّة تبيّن أن الطفل قد فارق الحياة. وبعد إجراء التشريح، سُلّم جثمانه إلى ذويه ووُري الثرى. وعقب الاستماع إلى إفادات الشهود، تبيّن وفق ما هو مزعوم أن أولاش، وهو أحد العاملين في المجمّع التجاري نفسه، كان يطارد الطفل على سبيل المزاح حين وقعت الحادثة، فأُلقي القبض عليه ثم أُودع الحبس.
وعُقدت الجلسة الثانية من المحاكمة أمام محكمة جنايات أنامور، وشارك فيها المتّهم الموقوف من داخل السجن عبر نظام الربط القضائي المرئي والمسموع (سيغبيس - SEGBİS)، بينما حضر ذوو الضحية ومحاموهم إلى قاعة المحكمة. وكانت النيابة العامة في أنامور قد رفعت الدعوى مطالبةً بإنزال عقوبة تصل إلى السجن خمسة وعشرين عاماً بحقّ المتّهم.
وأثار دفاع المتّهم استهجاناً واسعاً، إذ قال أمام المحكمة إن هدفه كان اللعب مع الطفل، مضيفاً: «وبما أن من أمامي طفل أيضاً، أعتقد أن هذا الأمر طبيعي». كما نفى أن يكون قد أضمر أيّ نيّة سيّئة في الواقعة، قائلاً إن غايته كانت مجرّد اللعب معه. وتتواصل المحاكمة في انتظار جلساتها المقبلة للبتّ في مصير المتّهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.